أزمات داخلية وتطلعات قومية تغذي الصراع الحدودي المتصاعد بين كمبوديا وتايلند
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
يشهد الشريط الحدودي بين كمبوديا وتايلند تصعيداً متواصلاً، يربطه مراقبون بالاضطرابات السياسية الداخلية في كلا البلدين وحاجتهما لكسب التأييد الشعبي.
ففي تايلند، التي تمر بمرحلة عدم استقرار سياسي منذ الإطاحة برئيسة الوزراء وحل البرلمان في يوليو/تموز الماضي، يُعتقد أن الجيش يستغل التوتر الحدودي وورقة القومية لترتيب الأوراق السياسية قبل انتخابات فبراير/شباط المقبل.
أما في كمبوديا، فيحتاج رئيس الوزراء هون مانيت، الذي تسلم السلطة مؤخراً، إلى تعزيز ولاء شعبه وكبح انتقادات المعارضة.