أزمة قيادة تضرب الفلسطينيين بالداخل: دعوات لاستعادة التمثيل الوطني وتجاوز الإطار المدني الضيق
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
يواجه الفلسطينيون في الداخل اليوم أزمة قيادة عميقة، تتجاوز حدود التمثيل السياسي لتصل إلى تعريف الدور والوظيفة الوطنية. فقد اختُزل العمل السياسي على مدى سنوات في إطار مدني ضيق، حوّل القضية الوطنية إلى مجرد تلبية لاحتياجات يومية، متجاهلاً موقعهم كجماعة وطنية في الصراع. وتتصاعد دعوات ملحة لاستعادة التمثيل الوطني الشامل، بالخروج من هذه العقدة المدنية نحو سياسة تعكس هويتهم وموقعهم