أطفال الفاشر.. رحلة نجاة من جحيم الحرب إلى واقع مرير في مخيمات النزوح

مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
أطفال الفاشر.. رحلة نجاة من جحيم الحرب إلى واقع مرير في مخيمات النزوح
المصدر: Al Jazeera

في مخيم "العفاض" بالولاية الشمالية السودانية، تتكشف فصول مأساوية لمعاناة أطفال الفاشر النازحين، الذين فروا من ويلات الحرب ولم يجدوا ملاذاً آمناً. يعيش جيل كامل ندوباً عميقة جراء صراع لا يفهمون أسبابه، بينما يصارعون ظروفاً إنسانية قاسية.

تجسد قصص الأطفال المصابين، كحال مصطفى ذي الاثني عشر ربيعاً، حجم الكارثة. فقد قدمه بسبب قذيفة، وأصيب مرة أخرى بشظايا لا تزال في جسده، بعد أن فقد والدته في ذات الحرب. كما تفككت أسر بأكملها، تاركة وراءها أسئلة بلا إجابات.

وصل عشرات الآلاف من النازحين إلى المخيم، بعد رحلات هروب شاقة ومحفوفة بالمخاطر من مدينة الفاشر. اضطر بعضهم إلى تناول أوراق الشجر وعلف الحيوانات بسبب انعدام الغذاء، في ظل حصار ومعارك متصاعدة سبقت سقوط المدينة.

تتحدث شهادات النازحين عن انتهاكات تعرضت لها النساء، وأطفال وصلوا بلا والديهم، وأسر سارت مئات الكيلومترات بحثاً عن الأمان. رحلة معاناة مستمرة، تعكس قسوة الحرب وتأثيرها المدمر على حياة الأبرياء.

هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه