أهالي غزة يستقبلون 2025 بقلوب مثقلة وآمال عريضة للسلام وعودة الحياة
مع اقتراب نهاية العام الحالي، يعبر أهالي قطاع غزة الصامد عن آمالهم وتطلعاتهم للعام الجديد 2025، في ظل الظروف القاسية التي يمر بها القطاع المحاصر. تتجلى هذه الأمنيات في رغبة جماعية بانتهاء المعاناة المستمرة، وعودة الحياة الطبيعية إلى ربوع القطاع الذي شهد دماراً هائلاً وخسائر بشرية فادحة.
تتركز آمال الغزيين على وقف شامل للعدوان الإسرائيلي، وبدء مرحلة إعادة الإعمار التي طال انتظارها. يتطلع السكان، الذين فقد الكثير منهم منازلهم ومصادر رزقهم، إلى استعادة أمنهم واستقرارهم، وإعادة بناء ما دمرته آلة الحرب. كما يعربون عن أملهم في عودة أطفالهم إلى المدارس بانتظام، والتمتع بطفولة طبيعية بعيداً عن ويلات القصف والنزوح.
رغم حجم التحديات الجمة التي تواجههم، يظهر أهالي غزة صموداً وتحدياً لافتين. إن أمنياتهم للعام الجديد لا تقتصر على الجانب المادي، بل تمتد لتشمل استعادة الكرامة الإنسانية وحقهم في العيش بحرية وسلام على أرضهم. يتطلعون إلى مستقبل يتيح لهم ممارسة حياتهم اليومية دون خوف أو تهديد، وإلى رفع الحصار المفروض على القطاع.
تعكس هذه الآراء والأمنيات روح المثابرة لدى شعب لم ييأس من البحث عن بصيص أمل في أفق السلام والعدالة. إنها دعوة صادقة من قلب المعاناة إلى عالم ينتبه لمعاناة غزة، ويسعى بجد لتحقيق تطلعات أهلها في عام 2025 وما بعده، نحو حياة أفضل وأكثر استقراراً.