إخلاء مخيم الهول: تحول أمني وسياسي يعيد رسم المشهد السوري في مرحلة جديدة
دمشق - في تحول لافت، أعلنت الحكومة السورية قرارها بإخلاء مخيم الهول شمال شرقي سوريا، ونقل قاطنيه إلى مخيم آخر قرب حلب، وذلك في 17 فبراير الجاري. يمثل هذا القرار نهاية فصل من فصول معضلة أمنية وإنسانية معقدة، ويعيد المخيم إلى واجهة الأحداث كعنوان لتحولات سياسية وأمنية عميقة.
لم يكن الهول مجرد مخيم إيواء، بل تحول إلى بؤرة توتر إقليمية ودولية، خاصة مع احتضانه لعائلات مرتبطة بعناصر تنظيم الدولة الإسلامية، وغالبيتهم من النساء والأطفال. سيطرة "قسد" على المخيم سابقًا، ثم عودة دمشق، تفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل المنطقة.
إخلاء المخيم، الذي كان تحت إشراف الإدارة الذاتية التابعة لـ"قسد" منذ عام 2016، يثير تساؤلات حول أبعاد هذا القرار وتأثيراته على المشهد السوري العام، في ظل سعي دمشق لترسيخ سيطرتها على المناطق التي استعادتها.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه