إسرائيل تسعى لإحياء خطة "كيفونيم" لتفتيت الدول العربية وسط قلق إقليمي متصاعد
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تتصاعد المخاوف في الأوساط العربية من مخطط إسرائيلي لإعادة هندسة المنطقة وتفتيت كياناتها، مع ربط الاعتراف الإسرائيلي بـ "جمهورية أرض الصومال" بتطورات متزامنة في اليمن وسوريا. يثير هذا التوازي تساؤلات حول دور إسرائيل المباشر في مشاريع الانفصال أو استغلالها لهشاشة داخلية قائمة، مستحضرة وثيقة "كيفونيم" التي تعود لثمانينيات القرن الماضي كإطار محتمل. سبق لدول مثل السودان وليبيا والعراق أن شهدت مسارات تفكيك، ما يعمق القلق من استهداف أوسع للنسيج الجغرافي والسياسي للدول العربية.