إسرائيل تكثف مخططات الضم والتوسع بالضفة والقدس.. تحذيرات فلسطينية ودولية من "أخطر خطوة"
في خطوة وصفت بـ"الأخطر" منذ عام 1967، صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطة واسعة لتسوية أراضي الضفة الغربية المحتلة، بهدف تحويل مساحات فلسطينية إلى أملاك "دولة إسرائيل" تمهيداً لضمها. يأتي هذا وسط تحذيرات فلسطينية من مواصلة إسرائيل لمخططاتها الاستعمارية، خاصة في القدس.
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، وفي لقائه بوزيرة خارجية فنلندا، حذر من مواصلة إسرائيل لمخططاتها الهادفة إلى الضم والتوسع، مؤكداً على ضرورة الضغط لتنفيذ القرارات الأممية. كما شدد على أهمية مضاعفة الجهود الدولية لإدخال المساعدات الإنسانية لغزة وضمان وقف إطلاق النار الفعلي.
وتشمل الإجراءات الجديدة توسيع القدس المحتلة إلى ما وراء خطوط عام 1967، بالإضافة إلى أكبر عملية مصادرة للأراضي في الضفة الغربية منذ عام 1967، حيث سيتم تسجيل مئات الآلاف من الدونمات، خاصة في الأغوار، باسم الدولة الإسرائيلية.
هذه التحركات الإسرائيلية، التي تتناقض مع القوانين والمواثيق الدولية، أثارت إدانات دولية وعربية حادة. فقد أدانت كل من مصر والأردن هذه الإجراءات، معتبرة إياها تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
في سياق متصل، تتصاعد الاعتداءات في القدس والضفة، وتشمل هدم المنازل وإتلاف الأراضي الزراعية، فيما تستعد إسرائيل لاستخدام مسيّرات ضد الفلسطينيين خلال شهر رمضان. كما يحذر الشيخ عكرمة صبري من مخططات تستهدف المسجد الأقصى، داعياً إلى دعمه وتحمل المسؤولية تجاهه.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه