إغلاق مدخل اللبن الشرقية جنوب نابلس يضاعف معاناة الأهالي بعد شهر ونصف من إعادة فتحه
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المدخل الرئيسي لقرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، وعدداً من الطرق الفرعية المؤدية إليها، مستخدمة السواتر الترابية الضخمة. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة التضييق المستمر على السكان الفلسطينيين، ومضاعفة معاناتهم اليومية، خاصة وأن هذا الإغلاق يعيد القرية إلى حالة العزل التي شهدتها سابقاً.
وقد رافقت قوة الاحتلال جرافة عسكرية أثناء اقتحامها للقرية، حيث قامت بإغلاق الطرق الفرعية أولاً، ثم شرعت في عمليات تخريب ممنهجة طالت سهل القرية الزراعي، قبل أن تُكمل إغلاق المدخل الرئيسي. ويُذكر أن هذا المدخل الحيوي كان قد أعيد فتحه قبل شهر ونصف فقط، بعد إغلاق تعسفي استمر لأكثر من عام ونصف، ما يعكس استراتيجية الاحتلال في فرض القيود على حركة المواطنين بشكل متكرر.
وتُعاني قرية اللبن الشرقية، الواقعة على الشارع الرئيسي الرابط بين مدينتي نابلس ورام الله، من استفزازات المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة التي لا تتوقف، والتي تشمل نصب أعلام الاحتلال في محيط منازل المواطنين القريبة من الشارع. هذا الإغلاق الجديد يفاقم من الأوضاع الإنسانية والاقتصادية للسكان، ويعرقل وصولهم إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، ويُعد انتهاكاً صارخاً لحقوقهم الأساسية في حرية التنقل