إيران تتحدى واشنطن: صواريخنا خط أحمر لا يمكن تدميره حرباً أو تفاوضاً
أعلن وزير الدفاع الإيراني، عزيز ناصر زاده، اليوم الجمعة، رفض بلاده القاطع لتدمير قوتها الصاروخية أو التفاوض بشأنها، وذلك في حديث للتلفزيون الإيراني الرسمي، رداً على مطالبات واشنطن المتكررة بإنهاء برنامجي طهران الصاروخي والنووي. تأتي هذه التصريحات لتؤكد الموقف الإيراني الثابت تجاه أحد أبرز ملفات الأمن القومي للجمهورية الإسلامية.
وشدد ناصر زاده على أن "لا أحد في بلاده يؤيد التفاوض بشأن القضايا المتعلقة بالصواريخ البالستية"، مؤكداً أن "قوة إيران الصاروخية لا يمكن تدميرها لا بالحرب ولا بالمفاوضات". وأضاف المسؤول الإيراني أن "القدرات الصاروخية لا يمكن القضاء عليها بقرارات تتخذها دولة كالولايات المتحدة التي لم يمضِ على وجودها سوى بضعة قرون"، في إشارة واضحة إلى واشنطن.
ويُعد البرنامج الصاروخي الإيراني من أبرز الملفات المثيرة للجدل على الساحة الدولية، ويشكل حجر الزاوية في منظومة الأمن القومي الإيراني وإستراتيجية البلاد لفرض نفوذها وقوتها الإقليمية، مما يجعله نقطة خلاف رئيسية مع القوى الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة.
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد في المنطقة، وسبق أن شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث شنت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرباً على إيران في حزيران/يونيو 2025 استمرت لاثني عشر يوماً، مما يبرز الأهمية الاستراتيجية لهذه القدرات الدفاعية بالنسبة لطهران في مواجهة التهديدات الخارجية.