إيران تحت "هندسة العقوبات": اقتصاد مقاوم رغم الضغط، ومجتمع يعيش مفارقة الاحتواء والاحتقان
في ظل حصار مالي وتقني وتجاري واسع، تواصل إيران تشغيل مؤسساتها الأساسية والحفاظ على قاعدة إنتاج، متحدية بذلك التوقعات بانهيار اقتصادي. هذه القدرة المؤسساتية اللافتة تتناقض مع احتقان اجتماعي متصاعد بفعل ارتفاع تكاليف المعيشة وتضاؤل أفق الطبقة الوسطى.
المفارقة الإيرانية تكمن في قدرة الدولة على العمل رغم الضغوط، بينما يعيش مجتمعها اختباراً مستمراً للعدالة والكفاءة. لا يمكن اختزال الأزمة في مجرد "فساد" أو تحميل العقوبات وحدها المسؤولية الكاملة، بل هي منظومة تضاعف كلفة كل خطوة اقتصادية.
هذه الحالة المعقدة تربك الصور النمطية عن الدول التي تخضع لعقوبات شديدة، حيث لا تظهر إيران كدولة فاشلة، بل ككيان يعيش حالة تأقلم مستمرة مع ظروف استثنائية.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه