إيران تستعد لمفاوضات جنيف: توازن بين الردع والدبلوماسية في ظل ضغوط أمريكية متزايدة
يتوجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف، اليوم الأحد، لقيادة وفد بلاده في جولة مفاوضات ثانية مع الولايات المتحدة، وسط وساطة عمانية. تأتي هذه المحادثات في ظل مناخ متوتر، حيث تعيد إيران التأكيد على قدرتها على الرد على أي تهديدات، بينما تسعى واشنطن لتعزيز سياسة الضغط.
تستند طهران في موقفها التفاوضي إلى استعراض تاريخي لقدراتها العسكرية، مثل "حرب الناقلات الخليجية"، كرسالة ردع. ومع ذلك، تواجه إيران تحديات داخلية، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة، حيث يمكن لأي خلل في حقل "بارس الجنوبي" أن يشل 70% من منشآتها.
من جانبها، أبدت واشنطن، عبر تصريحات لمسؤولين، استعدادًا للحوار، مع تأكيدها على أهمية تحقيق مكاسب اقتصادية ملموسة لإيران لضمان استدامة أي اتفاق. وتتضمن المقترحات الإيرانية مجالات مثل الطاقة والتعدين وشراء الطائرات.
تتسم المفاوضات بحذر إيراني، مع تشكيك في نوايا واشنطن بسبب سجل انتهاك الاتفاقيات. وتُظهر إسرائيل تحفظات، بينما يظل احتمال لقاء مباشر بين قادة البلدين بعيد المنال، على الرغم من إبداء بعض المسؤولين الأمريكيين استعدادًا لذلك.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه