استشهاد مواطن من النقب برصاص الاحتلال على الحدود المصرية وسط شكوك قضائية حول مزاعم التهريب
استشهد مواطن عربي من النقب برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية على الحدود المصرية، فيما جرى اعتقال مواطن آخر، وذلك للاشتباه بمحاولة تهريب. تأتي هذه الحادثة المأساوية في ظل تساؤلات متزايدة بعد قرار قضائي شكك بشكل صريح في مزاعم التهريب، وفي غياب أي تعليق رسمي أو إعلان من قبل جيش الاحتلال حتى اللحظة.
تفيد التفاصيل بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على المواطن الذي يُشتبه في تورطه بمحاولات تهريب على الحدود المصرية، مما أدى إلى استشهاده. ومع ذلك، تشير المعلومات إلى أنه على الرغم من عمليات البحث المكثفة التي أجريت في المنطقة بعد الحادث، لم يتم العثور حتى الآن على أي دليل ملموس يؤكد تورط المواطن في أي نشاط تهريبي. هذا الغياب للأدلة يثير علامات استفهام حول الرواية الأولية للحادث.
ما يزيد من تعقيد الموقف هو الصمت المطبق لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي لم يصدر أي بيان رسمي بشأن مقتل مواطن مدني، وهو أمر غير مألوف في مثل هذه الظروف. ورغم هذا الصمت، فقد باشرت الفرقة 80 والقيادة الجنوبية في جيش الاحتلال تحقيقاً داخلياً في الواقعة، لكن الشكوك القضائية التي ظهرت تلقي بظلالها على نتائج أي تحقيق داخلي ما لم يتم الإعلان عنها بشفافية كاملة.