استطلاع يكشف: الأميركيون يتجهون نحو الاستقلال ويرفضون الحزبين الرئيسيين بشكل متزايد
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
كشف استطلاع رأي حديث في الولايات المتحدة عن تحول كبير في المشهد السياسي، حيث يرفض الأميركيون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيين. وأظهر الاستطلاع أن 45 بالمائة من البالغين في البلاد يصفون أنفسهم الآن بأنهم مستقلون، ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عقدين من الزمن.
ويعزى هذا التوجه، في جزء كبير منه، إلى عدم رضا الناخبين عن الحزب الحاكم، وهو ما قد يؤثر على الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن هذا الاستقلال المتزايد لا يعني بالضرورة ولاءً دائماً لأي طرف.