استفزازات بن غفير تتصاعد في النقب: 27 جولة ضمن "معركة" على الوجود الفلسطيني
تباهى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، بتكثيف جولاته الاستفزازية في منطقة النقب المحتل، معلنًا إجرائه لـ27 جولة في الشهرين الأخيرين. تأتي هذه الجولات التي شملت رهط وتل السبع وترابين واللقية وبئر السبع، في إطار ما وصفه بـ"معركة لا هوادة فيها" لاستعادة "الأمن والسيادة"، في إشارة واضحة لاستهداف الوجود الفلسطيني الأصيل في المنطقة.
وأكد بن غفير، عبر حساباته الرسمية، أن هذه الجولات تمت برفقة "مئات من عناصر الشرطة المقاتلين" الذين وصفهم بـ"الأبطال"، مدعيًا أنهم يعملون على "استعادة الأمن الذي سُلب من المواطنين لعقود من الإهمال". تزامنت هذه التصريحات مع حملة شرطية مكثفة على قرية ترابين في النقب، ما يؤكد الطبيعة القمعية لهذه "المعركة" المزعومة.
ويُنظر إلى هذه التحركات على أنها جزء من أجندة سياسية متطرفة تهدف إلى فرض سياسات الاحتلال على أهالي النقب الأصليين، وتغيير ديمغرافية المنطقة لصالح المستوطنين. كما أشار بن غفير إلى تأسيس حكومته لما سماه "الحرس القومي" وإطلاق "معركة بلا هوادة" ضد ما وصفه بـ"الجريمة"، ما يؤكد النوايا العدوانية تجاه الفلسطينيين في أراضيهم.
يُعد هذا التباهي المتكرر بالجولات الاستفزازية بمثابة عرض انتخابي فاشي يهدف إلى تصعيد التوتر في النقب، وتكريس سياسات التمييز والقمع ضد أبناء شعبنا، في محاولة يائسة لترسيخ السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.