اعتراف إسرائيلي بـ"أرض الصومال" يثير غضب المنطقة وتحذيرات فلسطينية من تفتيت الدول
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مؤخراً، اعترافها بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي في شمال الصومال ككيان مستقل، في خطوة وصفت بأنها استمرار لتوجه إسرائيلي معروف يقوم على الاستثمار في النزاعات الداخلية وإضعاف وتفتيت دول المنطقة. يأتي هذا الإعلان ليثير موجة واسعة من الرفض والإدانات الإقليمية والدولية، مع تحذيرات من عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار.
وقد أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن رفضها القاطع لهذا الاعتراف، مؤكدة دعم فلسطين المطلق لوحدة الصومال وسيادته واستقلاله السياسي. واعتبرت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل تهديداً للأمن الإقليمي والعربي، وجزءاً من محاولات إسرائيل، بوصفها قوة استعمارية، لزعزعة السلم الدولي وإبقاء المنطقة في حالة من عدم الاستقرار. وشددت على أن الأحرى بإسرائيل الاعتراف بدولة فلسطين.
من جانبها، أعربت دولة قطر عن رفضها القاطع للخطوة الإسرائيلية، واصفة إياها بأنها سابقة خطيرة وإجراء أحادي يتنافى مع مبادئ القانون الدولي، ويمس بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها. كما دعا الاتحاد الإفريقي إلى احترام الحدود الإفريقية، مؤكداً رفضه التام لأي اعتراف بسيادة "أرض الصومال"، محذراً من تداعيات بعيدة المدى تهدد السلام والاستقرار في القارة.
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رفضه الاعتراف باستقلال الإقليم، متسائلاً عن ماهية "أرض الصومال". وتؤكد هذه المواقف مجتمعة أن الاعتراف الإسرائيلي يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ وحدة الدول وسيادتها، ويخدم الأجندات التوسعية التي تسعى لتعميق الانقسامات في المنطقة.