اقتحام الأقصى بحماية كنيستية وإبعاد فلسطينيين وسط تصاعد الانتهاكات في القدس
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، تحت حماية وحضور عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي. تزامن هذا الاقتحام مع قرار سلطات الاحتلال بإبعاد ثمانية مقدسيين عن المسجد لمدة تصل إلى ستة أشهر، في ظل عمليات هدم متزايدة للمنازل بالمدينة.
هاجم هليفي خلال الاقتحام قرار شرطة الاحتلال بتعليق الاقتحامات المسائية للمستوطنين خلال شهر رمضان، داعياً إلى استمرارها والمطالبة بعدم المساس بما وصفه "بصلوات اليهود" في المسجد.
ويأتي هذا التصعيد في الوقت الذي أصدرت فيه سلطات الاحتلال قرارات بإبعاد كل من قصي أبو تركي، وجميل العباسي، وحسام سدر (موظف بلجنة إعمار الأقصى)، ومحمود جابر، عن المسجد الأقصى.
ويؤكد هذا التزامن على استهداف ممنهج للمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، وتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني، في ظل سياسات تهويد ممنهجة.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه