اكتشاف تاريخي في سيبيريا: مومياء عمرها 2500 عام تكشف عن أقدم طرف اصطناعي
في اكتشاف تاريخي، كشفت فحوصات مقطعية لجثة امرأة محفوظة في التربة المتجمدة في سيبيريا عن وجود طرف اصطناعي يعود إلى 2500 عام. هذه المرأة، التي تنتمي إلى ثقافة "بازيريك" البدوية، كانت تبلغ من العمر 25-30 عاماً عند وفاتها.
أظهرت الفحوصات تعرض المرأة لإصابة خطيرة في الرأس، مما استدعى إجراء جراحة لإصلاح الفك. الأهم من ذلك، تم تركيب طرف اصطناعي بدائي لها خلال الجراحة، وهو ما قد يمثل أقدم دليل مسجل على مثل هذه الممارسات.
صنع الطرف الاصطناعي من شعر الحصان وأوتار الحيوانات لتثبيت المفصل، وهو ما يعكس مستوى متقدماً من المعرفة والمهارة في ذلك العصر. الجدير بالذكر أن هذا الاكتشاف لم يتم ملاحظته أثناء الفحص الأولي للمومياء بعد العثور عليها عام 1994.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه