الإسكندرية العظيمة: شهادة حية على التنوع الثقافي البشري وعبقرية البناء القديم
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تُبرز الروايات التاريخية المكانة الفريدة لمدينة الإسكندرية، التي سعت لتكون أعظم مدن العالم، فغدت مركزًا حضاريًا وتعدديًا لا مثيل له. احتضنت المدينة، التي وصفت بـ"المربية العالمية"، تنوعًا سكانيًا هائلاً من مختلف الأعراق والثقافات، من اليونانيين إلى الآسيويين والأفارقة. كما تميزت ببنيتها التحتية المتقدمة، كصهاريجها المتصلة بالنيل لتوفير المياه النقية ومبانيها الحجرية المتينة.