الإسكندرية: درة المتوسط التي احتضنت العالم بتنوعها البشري الفريد وعمارتها الحجرية
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تُبرز الروايات التاريخية عظمة مدينة الإسكندرية، التي سعى الإسكندر الأكبر لجعلها أعظم مدن العالم. فقد كانت، بحسب المؤرخين، أكبر المدن سكاناً وأكثرها تنوعاً عرقياً في العصور القديمة.
احتضنت المدينة في أحيائها اليونانية والمصرية واليهودية مجموعات هائلة من شعوب قارات ودول مختلفة، من اليونان وسوريا إلى الهند، لتصبح مربية عالمية لكل عرق استقر فيها.
ولم يقتصر تميزها على البشر، بل امتد إلى بنيتها التحتية المتطورة، حيث كانت صهاريجها متصلة بالنيل بمياه نقية، ومبانيها كافة مشيدة من الحجر القوي.