الاحتلال الإسرائيلي يوسع نفوذه العسكري بتوقيع خطة تعاون استراتيجية مع اليونان وقبرص
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد عن توقيع خطة عمل ثلاثية للتعاون العسكري مع اليونان وقبرص، جرى إبرامها الأسبوع الماضي. تأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز تل أبيب لتحالفاتها الإقليمية، وتوسيع نطاق نفوذها العسكري والأمني في منطقة شرق البحر المتوسط، في ظل توترات جيوسياسية متصاعدة تشهدها المنطقة.
يُنظر إلى هذا الاتفاق كجزء من استراتيجية إسرائيلية أوسع لترسيخ مكانتها كقوة إقليمية فاعلة، وذلك عبر بناء شبكة من الشراكات العسكرية مع دول الجوار البحري. ويهدف التعاون إلى تنسيق الجهود في مجالات التدريب المشترك، وتبادل الخبرات العسكرية، وتعزيز القدرات الدفاعية للدول الثلاث، بما يخدم المصالح الأمنية المشتركة المعلنة بين الأطراف.
ويثير هذا التطور تساؤلات حول تداعياته على الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل سعي الاحتلال المستمر لترسيخ وجوده وتطويق أي جهود فلسطينية للحصول على الدعم الدولي. فبينما تُعلن الأطراف عن أهداف دفاعية، يرى مراقبون أن هذه التحالفات قد تخدم أجندات أوسع تتجاوز الدفاع التقليدي، وتؤثر على موازين القوى في المنطقة بما يخدم مصالح الاحتلال.
لم تُفصح البيانات الأولية عن تفاصيل دقيقة حول بنود الخطة أو أنواع التمارين المشتركة المزمع إجراؤها. إلا أن الإعلان عن هذه الشراكة العسكرية يؤكد على ديناميكية التحالفات في شرق المتوسط، ويشير إلى مرحلة جديدة من التنسيق الأمني بين الاحتلال الإسرائيلي وكل من اليونان وقبرص، في انتظار الكشف عن تفاصيل أوفى بشأن هذه الترتيبات الاستراتيجية.