الاحتلال يشدد الحصار على الخليل بإغلاق شارع الشهداء وإذلال الطلبة يومياً
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها القمعية في قلب مدينة الخليل اليوم الأحد، بإغلاقها مدخل شارع الشهداء الحيوي. يأتي هذا الإغلاق، الذي يتزامن يومياً مع خروج طلبة المدارس، استمراراً لسياسة تضييق الخناق المتبعة منذ أسبوعين، وذلك ضمن مخطط يهدف إلى إذلال الطلبة والأهالي وإجبارهم على ترك منازلهم ومدارسهم.
تتمركز قوات الاحتلال على الحاجز العسكري المؤدي إلى شارع الشهداء ومنطقة تل رميدة، وتتعمد إغلاق هذا المدخل بشكل يومي لساعات طويلة، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد عودة الطلبة إلى بيوتهم. هذه الممارسات الممنهجة لا تعرقل فقط حرية الحركة والتنقل للسكان الفلسطينيين، بل تخلق بيئة من التوتر والقلق الدائمين، ما يؤثر سلباً على العملية التعليمية والحياة اليومية للمواطنين.
تندرج هذه الإجراءات ضمن مخططات الاحتلال الاستعمارية والتوسعية الرامية إلى تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي في المنطقة، وتحديداً في قلب الخليل، حيث يسعى الاحتلال لتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني لإفساح المجال للمستوطنات غير الشرعية وتثبيت سيطرته على المدينة.
إن استمرار إغلاق هذا الشارع الحيوي والتعنت في التعامل مع السكان الفلسطينيين، يؤكد على سعي الاحتلال المستمر لفرض سياسة الأمر الواقع، وتهجير السكان من منازلهم، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.