الاحتلال يشدد قبضته على سلفيت: كاميرات مراقبة ومصادرة معدات مياه تضيّق الخناق على المواطنين
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها القمعية في محافظة سلفيت غرب الضفة الغربية، حيث أقدمت على نصب كاميرات مراقبة ومصادرة معدات حيوية لتشغيل بئر ارتوازية خلال اليومين الماضيين. تأتي هذه الخطوات ضمن سياسة ممنهجة لتكثيف المراقبة والتضييق على حياة المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، خاصة في المناطق الزراعية.
فقد شرعت قوات الاحتلال، يوم الأربعاء، بتركيب عدد من كاميرات المراقبة فوق جسر بلدة الزاوية غرب المحافظة. ويُعد هذا الإجراء جزءاً من استراتيجية الاحتلال المستمرة لتعزيز وسائل المراقبة والتحكم بالتحركات اليومية للمواطنين، مما يزيد من الضغط عليهم في ظل تصاعد الإجراءات الاحتلالية في المنطقة.
وفي سياق متصل، استولت قوات الاحتلال، يوم الثلاثاء، على معدات تُستخدم في تشغيل بئر ارتوازية ببلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت. هذه المعدات، التي تعود للبلدة، ضرورية لتوفير المياه للسكان والمزارعين. ويأتي الاستيلاء عليها في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى حرمان الفلسطينيين من حقهم في الوصول إلى مصادر المياه، في محاولة لتقويض صمودهم وتضييق الخناق على القطاع الزراعي الحيوي.
تعكس هذه التطورات تزايد وتيرة الاعتداءات والإجراءات القمعية التي تستهدف محافظة سلفيت، والتي تسعى من خلالها قوات الاحتلال إلى فرض سيطرة أمنية ومائية كاملة على المنطقة، وتقويض التنمية الفلسطينية وحياة السكان.