الاحتلال يواصل عدوانه الوحشي على قباطية لليوم الثاني: تهجير وتدمير ممنهج للبنية التحتية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الوحشي على بلدة قباطية جنوب جنين لليوم الثاني على التوالي، في تصعيد خطير يشمل حملة استجواب ميداني لعشرات المواطنين، وتهجيراً قسرياً، وعمليات مداهمة مكثفة للمنازل، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية، وسط عمليات تجريف واسعة للبنية التحتية. يهدف هذا العدوان المستمر إلى فرض سيطرة قمعية على البلدة وإرهاب سكانها الآمنين.
أفاد شهود عيان من داخل البلدة بأن قوات الاحتلال استجوبت عدداً كبيراً من المواطنين أثناء اقتحام منازلهم، وأجبرت أغلبهم على النزوح قسراً من بيوتهم تحت تهديد السلاح. هذه الممارسات تأتي في سياق سياسة العقاب الجماعي التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد السكان الفلسطينيين، في محاولة لكسر إرادتهم وصمودهم.
كما كشف الشهود عن قيام قوات الاحتلال بتحويل عدد من المنازل المدنية إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استخدام الممتلكات المدنية لأغراض عسكرية. وفي سياق متصل، جرفت آليات الاحتلال العسكرية عدداً من الشوارع الرئيسية والفرعية في البلدة، عقب إغلاق معظم مداخلها بالسواتر الترابية، مما يعيق حركة المواطنين ويشل الحياة اليومية. يأتي هذا التصعيد المستمر في قباطية ضمن حملة ممنهجة تستهدف المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، بهدف تضييق الخناق على السكان وزيادة معاناتهم اليومية.