[الاقتصاد العالمي يتجاوز الصدمات: توقعات نمو متفائلة لعام 2025 رغم عدم اليقين]
تشير تحليلات اقتصادية حديثة إلى تعافٍ مرتقب في توقعات النمو الاقتصادي العالمي لعام 2025، مدفوعًا بشكل رئيسي بقدرة الاقتصادات الكبرى على التكيف مع الصدمات المتلاحقة في ظل مشهد عالمي يتسم بالتغير السريع وتزايد مستويات عدم اليقين. هذه التوقعات الإيجابية لا تعني زوال المخاطر، بل تعكس مرونة الأنظمة الاقتصادية في مواجهة التحديات المستمرة. لم تعد التوقعات الاقتصادية العالمية تسير في مسار خطي ثابت، بل أصبحت محصلة لتوازن دقيق بين الصدمات المتوالية وقدرة الاقتصادات على المرونة، وبين المخاطر الكامنة والفرص المتاحة. هذا التحول يؤكد أن التنبؤات المستقبلية باتت تعتمد بشكل كبير على مدى استجابة الدول الكبرى للتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية المفاجئة التي تهيمن على المشهد العالمي. وفي هذا السياق، جاءت توقعات نهاية العام لأداء اقتصادات رئيسية مثل الصين ومنطقة اليورو أفضل مما كانت عليه في بداية العام، في حين تراجعت التوقعات بشكل طفيف للغاية بالنسبة للولايات المتحدة. هذه التطورات مجتمعة أسهمت في تحقيق نمو للاقتصاد العالمي بنسبة 3 بالمئة، وهو ما يمثل مؤشرًا على التفاؤل الحذر الذي يسود الأوساط الاقتصادية مع مطلع عام 2025. لقد شهدت التوقعات الاقتصادية العالمية تقلبات حادة في الآونة الأخيرة، وهو ما يعكس حجم الضبابية التي تخيم على المشهدين الاقتصادي والسياسي على مستوى العالم. ورغم أن التقديرات الأولية كانت تشير إلى نمو مستقر، إلا أن قدرة الاقتصادات على التكيف هي ما يحافظ على مسار النمو المتوقع.