التحولات الرقمية تعيد صياغة الثقافة والفن: تحدٍ فلسفي في زمن الشاشات والخوارزميات
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تشهد الثقافة والفنون تحولاً جذرياً في العصر الرقمي الراهن، حيث باتت الشاشة والخوارزمية محركين أساسيين لإعادة تعريف التجربة الإنسانية.
تجاوزت هذه التحولات مجرد تغيير أشكال التعبير، لتطال موقع الإنسان نفسه داخل المشهد الثقافي، محولةً الاستهلاك من العزلة إلى التدفق المستمر والسرعة الفورية.
وبينما بدت اللحظة الرقمية وعداً بتحرير المعرفة والفن من النخبوية، فإنها تثير تساؤلات فلسفية عميقة حول علاقة الثقافة بالزمان والانتباه والمعنى ذاته.