التعليم في فلسطين: شرط الوجود ومسار الصمود والبقاء في مواجهة التحديات
في رام الله، يوم 16 شباط 2026، اجتمع الائتلاف التربوي الفلسطيني ووزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسات أكاديمية وتربوية لمناقشة "التعليم من منظور تنموي: مسارات في الصمود والبقاء". هدف المؤتمر إلى ترسيخ منظومة تعليمية داعمة للتنمية المستدامة، معتبرًا التعليم ركيزة أساسية لحماية المجتمع.
تجاوزت المداخلات التعريف التقليدي للتعليم، حيث تم استعراضه كبنية استراتيجية تتجاوز مجرد نقل المعرفة. كشفت المناقشات عن تحول جوهري في دور التعليم الفلسطيني، ليصبح أداة فعالة لتعزيز قدرة المجتمع على الاستمرار والتطور.
لقد أكد المؤتمر أن التعليم لم يعد قطاعاً خدمياً فحسب، بل هو استثمار حيوي في مستقبل الشعب الفلسطيني. تتجلى أهمية هذا المنظور في قدرته على مواجهة التحديات الوجودية وتعزيز الصمود.
يُبرز هذا التوجه رؤية واعية لمستقبل التعليم، حيث يمثل شرطاً أساسياً للبقاء والتطور في سياق فلسطيني فريد.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه