غزة: صلاة وسط الركام.. رمضان يشرق على صمود الفلسطينيين رغم القصف والحصار
في مشهد يجسد الإصرار والصمود، أدى الفلسطينيون في قطاع غزة صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك وسط أنقاض المساجد والمباني المدمرة، في ظل أوضاع معيشية صعبة للغاية. يتزامن ذلك مع استمرار القصف الإسرائيلي والحصار الخانق على القطاع.
تحول مسجد "الكنز" إلى رمز للصمود، حيث توافد إليه المصلون من مختلف أنحاء المدينة، مؤكدين تمسكهم بشعائرهم الدينية. كما أقيمت الصلوات في مساجد تاريخية متضررة، ومصليات مؤقتة في الخيام والشوادر.
يعكس هذا الحضور الكثيف في الصلوات والتراويح، رغم كل الصعاب، إرادة الفلسطينيين في الحفاظ على هويتهم الدينية والروحية. ورغم الدمار، تصر غزة على إحياء طقوس رمضان.
الحرب غيرت عادات رمضان في غزة بشكل كبير. فبعد هدم منازلهم، يعاني السكان من نقص الغذاء، وتغيرت مظاهر الفرح والبهجة التي كانت تميز الشهر الكريم.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه