أربع سنوات على حرب أوكرانيا: دمار وتهجير وتدهور الأوضاع الإنسانية يطغى على المشهد
في الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، والتي بدأت في 24 فبراير/شباط، تتواصل المعاناة الإنسانية على جانبي الصراع. تحولت الحرب إلى صراع طويل الأمد، أطول من مشاركة روسيا في الحرب العالمية الثانية.
تشهد العاصمة الأوكرانية كييف استهدافاً مكثفاً للبنى التحتية، مما تسبب في انقطاع الكهرباء والتدفئة، وغرق عشرات الآلاف في الظلام والبرد القارس. الخسائر البشرية بلغت نحو 15 ألف مدني بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى تهجير 11 مليون شخص.
أما على الصعيد العسكري، فقد أقرت كييف بخسارة 55 ألف جندي. وتبرز هذه الخسائر في مناطق مثل "بوتشا"، التي تحولت إلى رمز للفقد، حيث لا تزال العائلات تبحث عن ذويها بين المقابر الجماعية.
في المقابل، يواصل بعض السكان حياتهم في روسيا، رغم وطأة الحرب، بينما تتجاوز خسائر الجيش الروسي 186 ألف جندي.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه