"الخط الأصفر" الإسرائيلي في غزة يلتهم الأراضي الفلسطينية ويحصد الأرواح بلا رحمة
في قطاع غزة المحاصر، يعيش السكان تحت وطأة "الخط الأصفر" الذي يرسمه الجيش الإسرائيلي، ليصبح فاصلاً بين الحياة والموت ومحدداً جغرافياً متغيراً. هذا الخط، الذي تأسس بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، يزحف تدريجياً ليحدد مناطق تراجع القوات الإسرائيلية.
يؤكد تقرير لموقع "كريستيان ساينس مونيتر" أن هذا الخط الأصفر يحد من حرية حركة الفلسطينيين ويحرمهم من أراضيهم.
ويعاني سكان غزة من هذا الواقع القاسي، حيث أصبحوا محصورين داخل مربعات خرسانية، بينما يتحكم الجيش الإسرائيلي في رسم حدود جغرافية جديدة لا يُسمح لهم بالعيش خارجها.
ويشهد على ذلك قصة محامٍ من بيت حانون، الذي أصبح منزله تحت السيطرة الإسرائيلية ولا يستطيع الاقتراب منه، مما يعكس حجم الحرمان الذي يعيشه الفلسطينيون.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه