الداخلية تحذر من جلوس الأطفال دون العاشرة في المقاعد الأمامية: خطر الإصابات القاتلة يتربص بصغارنا
أصدرت وزارة الداخلية تحذيرًا جديدًا ومهمًا للمواطنين مؤخرًا، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز السلامة المرورية وحماية الفئات الأكثر ضعفًا على الطرقات. وقد ركز التحذير على المخاطر الجسيمة التي قد يتعرض لها الأطفال دون سن العاشرة عند جلوسهم في المقاعد الأمامية للمركبات، مشددة على مسؤولية الأهل في ضمان سلامتهم وضرورة التزامهم بالتعليمات الوقائية.
وأوضحت الوزارة أن الدراسات المرورية المتخصصة كشفت عن حقائق مقلقة، حيث يرتفع احتمال تعرض الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات لإصابات بالغة تصل إلى ثمانية أضعاف مقارنة بالبالغين، في حال وقوع حوادث وهم يجلسون في المقعد الأمامي. ويعود السبب الرئيسي لذلك إلى تصميم الوسائد الهوائية، التي صنعت خصيصًا لحماية الكبار، والتي يمكن أن تتحول إلى مصدر خطر قاتل على الأطفال بسبب قوة اندفاعها الكبيرة وصغر حجم أجسامهم، مما قد يسبب لهم صدمات قاتلة.
وفي هذا السياق، أكدت الوزارة أن حماية الطفل داخل المركبة ليست مجرد خيار أو تفضيل، بل هي واجب وطني وأخلاقي ومسؤولية قانونية تقع على عاتق كل ولي أمر. وشددت على أن الالتزام بجلوس الأطفال في المقعد الخلفي للمركبة يعد إجراءً وقائيًا حاسمًا يقي من الإصابات الخطيرة ويساهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح، داعية الجميع إلى الوعي الكامل بهذه التوجيهات وتطبيقها بحذافيرها لضمان سلامة أبنائنا وفلذات أكبادنا.