الدبلوماسية الفلسطينية تتحرك بقوة: جهود لوقف العدوان وحشد الدعم الإقليمي والدولي
شهدت الساحة الفلسطينية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً اليوم، حيث أجرى مسؤولون فلسطينيون رفيعو المستوى اتصالات ولقاءات مهمة مع نظرائهم الإقليميين والدوليين، بهدف حشد الدعم للقضية الفلسطينية ووقف اعتداءات الاحتلال المتصاعدة، وتأكيد المرجعيات السياسية للدولة الفلسطينية. فقد تلقى رئيس الوزراء محمد مصطفى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، فيما التقى نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود.
وتركزت مباحثات رئيس الوزراء مصطفى مع نظيره الإسباني على آخر التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف اعتداءات الاحتلال وعصابات المستعمرين، بالإضافة إلى المطالبة بالإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة. كما ناقش الطرفان استمرار العمل لإعادة إعمار قطاع غزة والدور الأوروبي المحوري في هذا الصدد، مؤكدين على المرجعية السياسية لمؤسسات دولة فلسطين وتوحيد الضفة الغربية وقطاع غزة وصولاً لتجسيد الدولة الفلسطينية وفق القرارات الدولية. وقدم رئيس الوزراء شكره لإسبانيا على دعمها المستمر، مع الإشارة إلى زيارة مرتقبة لوزير المالية والتخطيط اسطيفان سلامة إلى إسبانيا.
وفي السياق ذاته، بحث نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، المستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقضايا الإقليمية والدولية المشتركة، وسبل تعزيز العلاقات