الذكاء الاصطناعي يقود تحولاً جذرياً في العمل والاقتصاد بحلول عام 2026
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تشير تقارير متخصصة إلى أن عام 2026 سيمثل نقطة انعطاف حاسمة في المشهد التكنولوجي العالمي، حيث تنتقل تقنيات عديدة، أبرزها الذكاء الاصطناعي، من التجريب إلى قلب الاقتصاد والإدارة. ويُتوقع أن يتطور الذكاء الاصطناعي إلى "وكلاء برمجيين" مستقلين، يتولون تخطيط وتنفيذ مهام معقدة مثل تنظيم الرحلات وإدارة الحجوزات دون تدخل بشري مباشر. هذا التحول مرشح لإعادة تعريف العمل المكتبي وتغيير طبيعة القطاعات الحيوية كالطاقة والأمن.