الذكاء الاصطناعي يواجه تحدي إنقاذ المدن التاريخية: هل يحييها أم يدفنها رقمياً؟
في سعي محموم للحفاظ على الإرث التاريخي، يتجه العالم نحو تسخير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة لإنقاذ المدن القديمة. فماذا لو تمكنت التكنولوجيا من إعادة إحياء المدن التاريخية، مثل مدينة غدامس العريقة، في صورة رقمية؟
تهدف هذه المبادرة الطموحة إلى إنشاء "توأم رقمي" لكل مدينة، يتم فيه توثيق كل تفصيلة معمارية وأثرية، باستخدام الطائرات بدون طيار والمسح الليزري ثلاثي الأبعاد. يكمن الهدف في الحفاظ على هذا الإرث الثمين من التلاشي بفعل الزمن والعوامل الطبيعية.
يسعى الباحثون إلى استخدام تقنيات نمذجة معلومات البناء للتراث (HBIM) لتسجيل كل شق في الجدران وكل تفصيلة في الأبواب الخشبية. هذه الجهود قد تفتح آفاقاً جديدة للحفاظ على التاريخ، لكنها تثير تساؤلات حول طبيعة هذا الحفظ.
على الرغم من الفوائد المحتملة، يطرح هذا التحول الرقمي تحديات أخلاقية وتقنية، أهمها ضمان عدم تحويل هذه المدن إلى مجرد "مقابر رقمية" تفتقد إلى الروح الحقيقية للحياة. المستقبل وحده كفيل بالإجابة على هذا التساؤل.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه