[الرئاسة الفلسطينية ومجلس التعاون الخليجي يدينان تفجير حمص الإرهابي ويؤكدان التضامن مع سوريا]
أدانت الرئاسة الفلسطينية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة، اليوم، العملية الإرهابية التي استهدفت مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص السورية، مخلفةً عدداً من الضحايا والمصابين. وجاءت هذه الإدانات تأكيداً للرفض القاطع للعنف والإرهاب، وتضامناً مع سوريا وشعبها في مواجهة هذه الأعمال التخريبية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار. وأعرب السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإرهابي الجبان، مؤكداً تضامن المجلس الكامل مع سوريا. وشدد البديوي على نبذ مجلس التعاون لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في سوريا والعالم أجمع، مقدماً أصدق التعازي والمواساة للحكومة والشعب السوري ولأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين. من جانبها، أكدت الرئاسة الفلسطينية استنكارها ورفضها التام لكافة أشكال العنف والإرهاب، معربةً عن تضامنها المطلق مع الجمهورية السورية الشقيقة، شعباً وقيادةً. ووقفت الرئاسة إلى جانب سوريا في هذا الحادث الأليم، مستذكرةً الآية القرآنية الكريمة: "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها". وقدمت الرئاسة أصدق التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى، ودوام الاستقرار والازدهار لسوريا وشعبها.