الرئيس الكولومبي يخرج سالماً من "فخ البيت الأبيض" وسط استعداده للانتخابات
نجا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الأسبوع الماضي، من مواجهة محتملة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للبيت الأبيض. فقد تحول بيترو، الذي كان يوصف سابقاً بـ"زعيم المخدرات"، إلى ضيف مرحب به، ولم يتعرض لانتقادات معتادة من ترامب.
هذا التحول المفاجئ في الاستقبال أثر على وسائل الإعلام اليمينية الكولومبية، التي كانت تتطلع لانتقاد بيترو قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية. وبسبب التغطية الإيجابية للقاء من قبل البيت الأبيض، خفتت حدة الهجوم الإعلامي اليميني، الذي سعى لتقويض أي زخم إيجابي لصالح الرئيس وحلفائه المرشحين.
يأتي هذا التطور في وقت حساس بالنسبة لكولومبيا، حيث تستعد البلاد لانتخابات البرلمان ومجلس الشيوخ في الثامن من مارس، تليها الانتخابات الرئاسية في الحادي والثلاثين من مايو. وقد أثارت زيارة بيترو للبيت الأبيض اهتماماً واسعاً، خاصة في ظل السياق السياسي الداخلي والدولي.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه