الرضيع نضال أبو ربيع يدفع حياته ثمناً للحصار الإسرائيلي الغاشم على غزة
في مشهد مأساوي، ودعت إيمان حمدونة طفلها نضال أبو ربيع (عامين) في مستشفى شهداء الأقصى بقطاع غزة، بعد وفاته جراء تدهور حالته الصحية. هذا وقد استشهد الطفل صباح الأحد، نتيجةً لتعنت إسرائيل ورفضها السماح له بتلقي العلاج خارج القطاع المحاصر.
اتهمت وزارة الصحة في غزة إسرائيل بالـ"تلكؤ" في السماح للمرضى بالسفر لتلقي العلاج، مما فاقم معاناة الطفل ومنعه من حقه في الحياة.
جلست الأم الثكلى على الأرض، وهي تحتضن جثمان طفلها، وصرخت بألم: "هذا طفل وليس لعبة بين أيديكم يا عالم!".
يأتي هذا الحادث الأليم في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة، وتجاهل إسرائيل للقانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه