السلطة الفلسطينية تعود لإدارة معبر رفح بقرار دولي وتنازل إسرائيلي ملحوظ
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
عادت السلطة الفلسطينية لإدارة معبر رفح الحدودي مع مصر بقطاع غزة يوم السابع عشر من أكتوبر 2025، في خطوة تمثل باكورة عودتها التدريجية لإدارة الملفات المدنية بالقطاع.
جاءت هذه العودة تنفيذاً لخطة أميركية تحولت لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، فرضت على الأطراف القبول بالسلطة كخيار وحيد لتسيير شؤون الحياة اليومية للمواطنين.
وعلى الرغم من المعارضة الإسرائيلية الشديدة لعودة السلطة إلى غزة سابقاً، إلا أنها اضطرت للتنازل وقبول إدارة طواقمها للمعبر، وذلك لإدارة سجلات المواليد والوفيات، وبطاقات الهوية وجوازات السفر، وصولاً إلى الشهادات التعليمية.