السلطة الفلسطينية على مفترق طرق حرج: ثلاثة سيناريوهات لمستقبل غامض وسط تصاعد الضغوط الإسرائيلية
تواجه السلطة الوطنية الفلسطينية أشد منعطف في تاريخها منذ تأسيسها عام 1994، حيث تبرز ثلاثة احتمالات لمستقبلها. يأتي هذا في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية غير المسبوقة، وآخرها المصادقة على تسجيل أراضي المنطقة "ج" وتصنيفها "أراضي دولة".
تتراوح هذه السيناريوهات بين الانهيار تحت وطأة الضغط الإسرائيلي، أو الإعلان عن حل السلطة نفسها، أو إطلاق مصالحة وطنية شاملة لإعادة رسم المشروع الوطني.
تتطلب الشروط الإسرائيلية لإثبات الملكية الفلسطينية وثائق تاريخية ومساحية يصعب استخراجها، مما يزيد من تعقيد الوضع.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتصاعد فيه الحملة الإسرائيلية لقضم المزيد من أراضي الضفة الغربية.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه