السياسة الدولية تتجه نحو استعمار جديد يهدد السيادة وحقوق الإنسان
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
يشهد العالم اليوم إعادة إنتاج لهياكل الاستعمار، رغم ادعاءات نهاية الإمبراطوريات. تأتي هذه الظاهرة عبر سياسات خارجية وهياكل دولية ونفوذ اقتصادي يكرس اللامساواة وانتهاكات حقوق الإنسان. يصف خبراء هذا التوجه بـ "الاستعمار الجديد"، محذرين من تحركات القوة التي تتجلى في الانقلابات العسكرية والإبادات الجماعية. كما تشمل هذه الممارسات انسحابات دبلوماسية ومؤسسات عالمية تدعم اللامساواة باسم الحياد، ما يقوض السيادة الفعلية للشعوب.