العودة إلى غزة: مقاومة صامتة تتحدى الركام وتثير قلق إسرائيل رغم القيود المشددة
على امتداد الطريق المؤدي إلى معبر رفح، تتراكم الحافلات والقصص، حيث يصر آلاف الفلسطينيين على العودة إلى قطاع غزة رغم الإجراءات المعقدة التي فرضتها إسرائيل. منذ إعادة فتح المعبر بشكل محدود مطلع فبراير، تحولت رحلة العودة إلى فعل مقاومة صامت وتمسك بالأرض، حتى وإن صارت ركاماً.
تتزايد أعداد المسجلين للعودة، في مشهد يثير استغراب العالم وغضب إسرائيل، التي تسعى وفق تقارير حقوقية إلى تضييق الخناق على العابرين. لكن الفلسطينيين يصرون على الرجوع، ولو إلى خيمة فوق أنقاض منازلهم.
هذا الإصرار يعكس تحول معبر رفح من حلم المطار ورمز السيادة إلى ساحة تدقيق أمني مشدد ومساومات سياسية. فبعد عقود، تحولت آمال الخروج من "السجن الكبير" إلى واقع مرير، حيث تلاشت أحلام الدولة تحت وطأة القيود.
رغم أن مئات فقط تمكنوا من العبور في الأيام الأولى، إلا أن عشرات الآلاف سجلوا رغبتهم في العودة، مؤكدين على إرادة شعب لا يزال يعانق أرضه رغم كل الظروف.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه