الفشار: هل هو الصديق أم العدو لمرضى السكري؟ تفاصيل علمية تكشف الحقيقة

مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
الفشار: هل هو الصديق أم العدو لمرضى السكري؟ تفاصيل علمية تكشف الحقيقة
المصدر: Al Jazeera

يثير الفشار، الوجبة الخفيفة المحبوبة عالميًا، تساؤلات هامة لدى مرضى السكري والمراقبين لمستويات سكر الدم حول تأثيره. فبينما يُنظر إليه كخيار صحي، يكمن جوهر الإجابة في تركيبة الفشار الغذائية وكيفية استهلاكه.

ينتمي الفشار إلى الكربوهيدرات المعقدة التي تتحول إلى جلوكوز في الجسم. لكن، الألياف الغذائية العالية فيه تبطئ عملية الهضم وامتصاص السكر، مما يقلل من الارتفاع الحاد في مستويات الجلوكوز مقارنة بالأطعمة المصنعة.

يبقى حجم الحصة عاملاً حاسماً في تحديد مدى تأثير الفشار على سكر الدم. فكوب واحد من الفشار المحضر بالهواء يحتوي على كمية محدودة من الكربوهيدرات، مما يجعله خياراً يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.

لذلك، فإن الفشار يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي صحي لمرضى السكري، شريطة الاعتدال في الكميات والانتباه لطريقة التحضير، وتجنب الإضافات التي قد ترفع من محتواه من السكر والدهون.

هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه