القاهرة والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز الدبلوماسية والاستقرار الإقليمي ودعم القضية الفلسطينية
شهدت العاصمة المصرية القاهرة مؤخراً مباحثات مكثفة جمعت مسؤولين مصريين رفيعي المستوى ووفداً أوروبياً رفيعاً، تركزت على سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي وتفعيل المسار الدبلوماسي لحل الأزمات، مع إيلاء اهتمام خاص للتطورات الراهنة في المنطقة والقضية الفلسطينية. وتأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود المشتركة لدفع عجلة السلام والأمن في الشرق الأوسط.
وقد أكدت المباحثات على أهمية التنسيق المستمر بين القاهرة والاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات السياسية والإنسانية المتزايدة. وتطرقت النقاشات إلى ضرورة إيجاد حلول سياسية عادلة وشاملة للصراعات، مع التشديد على الدور المحوري لمصر في الوساطة الإقليمية وجهودها المتواصلة لتهدئة التوترات وتسهيل الحوار بين الأطراف المختلفة.
من جانبه، جدد الوفد الأوروبي التزامه بدعم حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق سلام دائم وعادل، مشدداً على أهمية حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية للمناطق المتضررة. كما أكد الاتحاد الأوروبي على دعمه للجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف التصعيد وفتح آفاق جديدة للمفاوضات السياسية التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وتعكس هذه اللقاءات حرص الجانبين على استكشاف آفاق جديدة للتعاون السياسي والدبلو