القنيطرة: استهداف إسرائيلي لأراضٍ ومواشٍ ومدنيين يعمق التوتر في الجولان المحتل
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، النار باتجاه أراضٍ زراعية وقطعان أغنام في قرية الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي الغربي، ما أسفر عن نفوق عدد من رؤوس الأغنام. يأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تشهدها القرى السورية المحاذية لخط الفصل في الجولان المحتل، والتي تهدف إلى ترويع السكان وتكريس واقع الاحتلال.
وأفادت التقارير أن إطلاق الرصاص تركز على قطعان أغنام كانت ترعى في الأراضي الزراعية، مما أدى إلى نفوق عدد منها، فيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية في هذا الحادث. وفي سياق متصل، استهدفت قوات الاحتلال أيضاً مدنيين كانوا يجمعون الفطر في محيط القرية، وهي حادثة أثارت حالة من الخوف والهلع بين سكان المنطقة، الذين باتوا يعيشون تحت تهديد دائم.
ويؤكد هذا الاعتداء المتواصل نمطاً ثابتاً من التوتر في القرى السورية القريبة من خط الفصل، حيث تتكرر حوادث إطلاق النار والتوغلات العسكرية الإسرائيلية، خاصة في ريف القنيطرة. يعكس استهداف الممتلكات والمواشي وحتى المدنيين محاولة الاحتلال المستمرة لفرض سيطرته وتهجير السكان، مما يؤثر بشكل مباشر على سبل عيشهم واستقرارهم في أراضيهم.