المؤثرون الافتراضيون: كيف تسرق خوارزميات الذكاء الاصطناعي الأضواء من البشر وتسيطر على الأسواق؟
في عالم منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتسارع التغيرات، برزت ظاهرة المؤثرين الافتراضيين، كائنات رقمية ولدت من رحم الذكاء الاصطناعي. هؤلاء المؤثرون، الذين لا ينامون ولا يخطئون، باتوا يمتلكون تأثيراً متزايداً على الجمهور، متفوقين أحياناً على المؤثرين الحقيقيين.
تعتمد صناعة هؤلاء المؤثرين على بناء "هوية سيكولوجية" مفصلة، تحدد سمات الشخصية والاهتمامات والمواقف. يتم ذلك عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ثم يتم تجسيد هذه الهوية بصرياً باستخدام تقنيات "سي جي آي" و"التزييف العميق".
الهدف من هذه العملية ليس مجرد تصميم صورة جذابة، بل بناء شخصية رقمية متكاملة يمكنها التفاعل مع الجمهور وكسب ثقته. هذه الشخصيات قادرة على التأثير على قرارات الشراء، وتوجيه الرأي العام، مما يجعلها أداة قوية للسيطرة على الأسواق والعقول.
تثير هذه الظاهرة تساؤلات حول مستقبل صناعة المحتوى، وأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي، وتأثيرها على الواقعية والعفوية في الفضاء الرقمي.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه