المركز الإحصائي: دول الخليج نموذج متقدم عالمياً في الحماية الاجتماعية وتنمية الإنسان
أكد المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم الإثنين، أن تجربة دول المجلس في مجال الحماية الاجتماعية تمثل نموذجاً متقدماً على الصعيدين الإقليمي والدولي. وشدد المركز على أن هذا النموذج الفريد يجمع بنجاح بين تحقيق العدالة الاجتماعية والكفاءة الاقتصادية، مؤكداً أن الاستثمار المستمر في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة، وترسيخ مجتمع خليجي أكثر تماسكاً وشمولية.
وأوضح تقرير صادر عن المركز، يحمل عنوان "واقع وسياسات الحماية الاجتماعية بدول مجلس التعاون"، أن دول المجلس تبرز بشكل لافت في مختلف المؤشرات الدولية المعنية بالحماية الاجتماعية. فقد صُنفت جميع دول المجلس ضمن فئة التنمية البشرية المرتفعة جداً، وفقاً لتقرير مؤشر التنمية البشرية لعام 2025، ما يعكس تقدماً ملموساً في مؤشرات محورية مثل الصحة والتعليم وجودة الحياة.
كما أشار التقرير إلى تفوق دول المجلس على المتوسط العالمي في مؤشر التقدم الاجتماعي لعام 2025، في دلالة واضحة على فعالية السياسات المتبعة. ويؤكد المركز أن هذه النتائج تعكس التزام دول التعاون ببناء مجتمعات قوية ومستدامة، تضع الإنسان في صميم أولوياتها التنموية، وتتطلع إلى مستقبل مزدهر يحقق الرفاهية لجميع أفرادها.