المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم: اقتلاع عشرات أشجار الزيتون وحرق مركبات ومنازل بالضفة والقدس
صعّد المستوطنون المتطرفون، صباح الأحد وفجر اليوم، من اعتداءاتهم التخريبية التي طالت ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة والقدس، مستهدفين الأشجار والمركبات والمنازل، بهدف ترويع الأهالي وتكبيدهم خسائر فادحة والاستيلاء على أراضيهم.
أقدم المستوطنون على اقتلاع وتدمير نحو 40 شجرة زيتون معمرة في بلدة مخماس شمال القدس المحتلة. وتزامن ذلك مع إحراق ثلاث مركبات وخط شعارات تهديدية عنصرية في هجومين منفصلين استهدفا بلدتي حوارة جنوب نابلس وقرية الجبعة غرب بيت لحم فجر اليوم.
وتأتي هذه الاعتداءات في مخماس في ظل إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب البلدة، تُستخدم كنقطة انطلاق لتنفيذ هجمات متكررة ضد المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم. ويزيد هذا التصعيد من معاناة الأهالي، خاصة خلال موسم قطف الزيتون السنوي، ويحول دون وصولهم إلى أراضيهم، متسبباً بخسائر اقتصادية جسيمة.
ولا تقتصر هذه الاعتداءات على الحوادث الأخيرة، بل هي جزء من تصعيد ممنهج، حيث تشير بيانات رصد حديثة إلى تنفيذ المستوطنين 621 اعتداءً خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وحده في الضفة الغربية. وشملت هذه الاعتداءات اقتلاع وتخريب وتسميم 1986 شجرة، منها 466 شجرة زيتون، فضلاً عن ت