المسرح الفلسطيني: صمودٌ وتكيّفٌ في وجه الإبادة وتحديات عام 2026
اختتمت الأوساط الثقافية الفلسطينية عام 2025 بحوار معمق تناول واقع المسرح وتحدياته الجسيمة، وذلك في ظل استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة للعام الثاني على التوالي. وقد استضافت منصة ثقافية بارزة رئيسة الهيئة الإدارية لمسرح السرايا، فاطمة حلوة، ومدير المسرح، محمود أبو عريشة، لمناقشة القيود المفروضة على الفنانين والمؤسسات الثقافية، ومحاولات إسكات الأصوات النقدية المناهضة للحرب وسياسات القمع التي تستهدف الفلسطينيين.
استهل الحوار بقراءة نقدية للمشهد المسرحي منذ اندلاع الحرب، مسلطًا الضوء على الصعوبات المتزايدة التي يواجهها الفن الفلسطيني، لا سيما في حرية التعبير والدور النقدي للفن كمرآة تعكس قلق الفلسطيني وضغوطه وتهميشه. هذه القيود لم تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل امتدت لتطال سبل تكيّف المسرح مع واقع جديد يتسم بتصاعد التحريض من اليمين المتطرف وسياسات الرقابة.
وانتقل النقاش إلى سبل تكيّف المسرح الفلسطيني مع هذا الواقع المعقد، في ظل استهداف الأصوات المعارضة للحرب، وما فرضه ذلك من تحديات تنظيمية وفنية وأخلاقية. فالمسرح، بوصفه منبرًا للتعبير، يجد نفسه أمام مهمة شاقة للحفاظ على رسالته الفنية والإنسانية في ظل ظروف استثنائية تسعى لطمس الهوية وتكميم الأفواه.
ومع إطلالة عام 2026، يظل المسرح الفلسطيني يواجه تحديات جسيمة تتطلب صمودًا وإبداعًا مستمرين، مؤ