الناتو يعتبر الضربة الروسية على مصنع لفوف رسالة تحذيرية ويؤكد استمرار دعم كييف
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
اعتبر الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، الضربة الصاروخية الروسية التي استهدفت مصنعاً عسكرياً في لفوف بأوكرانيا الأسبوع الماضي، بمثابة رسالة تحذيرية للحلف. وقد أكدت موسكو أن الهجوم الذي نفذ بصاروخ "أوريشنيك" يوم التاسع من يناير/كانون الثاني، عطل منشأة كانت تقوم بصيانة مقاتلات "إف-16" و"ميغ-29" وتنتج مسيرات هجومية.
وأوضح روته أن روسيا تسعى من خلال هذا الاستهداف لردع الحلف عن دعم أوكرانيا، لكنه شدد على أن الناتو لن يتراجع عن تقديم الدعم لكييف.
وكان المصنع المستهدف يقوم بإصلاح وصيانة طائرات حربية أوكرانية، بما فيها تلك المقدمة من دول غربية، فضلاً عن إنتاج طائرات مسيرة هجومية.