النقب ينتفض: دعوة لمظاهرة "الحياة والكرامة" رفضاً لجرائم القتل والتحريض الممنهج
دعت لجان شعبية ومؤسسات أهلية في النقب، جماهير الشعب الفلسطيني في المنطقة وكافة أنحاء البلاد، إلى أوسع مشاركة في مظاهرة "الحياة والكرامة" المزمع إقامتها يوم الخميس الموافق الأول من يناير/كانون الثاني عام 2026، عند الساعة الثانية بعد الظهر على مفرق عسلوج. تأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم القتل بحق الشبان العرب في النقب، وما يصاحبها من تحريض متواصل وسياسات استهداف ممنهج للوجود الفلسطيني.
وتأتي هذه التحركات الشعبية في أعقاب الجريمة البشعة التي أودت بحياة الشاب أيوب الطوخي من قرية بير هداج، والذي سقط برصاص مستوطن، بالإضافة إلى جرائم أخرى راح ضحيتها شبان من بير هداج ومحيطها. هذه الجرائم المتكررة، التي تقع في ظل غياب المساءلة وتصاعد خطاب الكراهية، تثير قلقاً عميقاً في المجتمع الفلسطيني وتؤكد على ضرورة التحرك الفاعل لوقف هذا النزيف.
وأكد منظمو المظاهرة أن ما يشهده النقب ليس حوادث فردية، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تستهدف الحق الأساسي في الحياة والأمن والمسكن والكرامة للمواطنين العرب. ودعوا إلى رصّ الصفوف والوقوف صفاً واحداً في وجه ما وصفوه بمحاولات إخضاع المجتمع الفلسطيني في النقب، والتصدي للتهديدات الوجودية التي تواجهه، مطالبين بوقف فوري للتحريض ووضع حد لجرائم القتل المتصاعدة.