الوقت الخاص للرجل: حاجة نفسية لتعزيز استقرار الأسرة أم مجرد هروب من المسؤوليات؟
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تثير ظاهرة تخصيص الأزواج وقتاً يقضونه خارج المنزل، بمفردهم أو مع الأصدقاء، تساؤلات مجتمعية متزايدة، حيث تفسرها بعض الزوجات كهروب من المسؤوليات الأسرية. غير أن دراسات حديثة تؤكد أهميته كحاجة نفسية ضرورية لمواجهة ضغوط الحياة وتعزيز استقرار العلاقة الزوجية.
يشير خبراء الصحة النفسية إلى أن الرجال يواجهون ضغوطاً متراكمة من العمل والمتطلبات الأسرية، ويميلون للتعامل مع التوتر عبر الانسحاب المؤقت. هذا "الوقت الخارجي" يوفر لهم مساحة للتفريغ وإعادة الشحن النفسي.
ويؤكد المختصون أن فهم هذه الحاجة والتفاهم حولها يمكن أن يحولها من مصدر للخلاف إلى عامل محوري في تقوية الروابط الأسرية وتعزيز التفاهم بين الشريكين.